مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

45

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال : اللَّه تعالى ورسوله أعلم . قال : القدس من أقداس الجنّة ، والماء من تحت شجرة طوبى - أو قال : من نهر الكوثر - وأمّا القطرة فمن تحت العرش . ثمّ ضمّه [ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ] إلى صدره وقبّل [ ما ] بين عينيه ، ثمّ قال : حبيبي ! من كان خادمه بالأمس جبرئيل عليه السلام [ فمحلّه وقدره عند اللَّه عظيم ] . ابن شاذان ، مأة منقبة ، / 73 - 74 رقم 42 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 2 / 24 - 25 عن أنس ، قال : كنت عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنا وأبو بكر وعمر في ليلة ظلماء مكفهرة ، فقال صلى الله عليه وآله : « ائتوا باب عليّ » ، فأتيناه ، فنقر أبو بكر الباب نقراً خفيّاً ، فخرج عليّ صلوات اللَّه عليه وآله متأزّراً بإزار من صوف ، مرتدياً بمثله ، في كفّه سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال لنا : « أحدَثَ حَدَث ؟ » فقلنا : خير ، أمرنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن نأتي بابك ، وهو بالأثر . فإذا قد أقبل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال : « يا عليّ » ، قال : « لبيّك » . قال : « أخبر أصحابي بما أصابك البارحة » . قال عليّ : « يا رسول اللَّه ! إنِّي لأستحيي » ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّ اللَّه لا يستحيي من الحقّ » . فقال عليّ صلوات اللَّه عليه وآله : « يا رسول اللَّه ، أصابتني جنابة البارحة من فاطمة ، وطلبت في البيت ماءً فلم أجده ، فبعثت الحسن كذا والحسين كذا ، فأبطئا عليَّ ، فاستلقيت على قفاي ، فإذا أنا بهاتف من سواد البيت : قم يا عليّ وخذ السّطل ؛ واغتسل ، وإذا أنا بسطل مملوء من الماء ، وعليه منديل من سندس ، فأخذت السّطل ، واغتسلت ، ومسحت بدني بالمنديل ، ورددت المنديل على رأس السّطل ، فقام السّطل من الهواء ، فأصابت قطرة منه هامتي ، فوجدت بردها على فؤادي » . فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : « بخّ بخّ يا ابن أبي طالب ، أصبحت وخادمك جبرئيل ، أمّا الماء فمن